القاضي عبد الجبار الهمذاني

577

المغني في أبواب التوحيد والعدل

فصل في ذكر الدلالة من جهة السمع على ما نقوله في اللطف 190 « « « ما أورده أصحاب اللطف من الشبه ، وبيان الجواب عنها 200 الكلام في الآلام ، وما يتصل بذلك وذكر جملة من الخلاف في هذا الباب 226 فصل في إثبات الآلام 229 « « أن العباد يقدرون على الآلام 271 « « بيان ما يولد الألم من الأسباب 272 « « أنها قد تحدث من فعله تعالى متولدا ومبتدئا 276 « « طريق التفرقة بين ما يفعله تعالى من الآلام وبين ما يفعله العبد 277 « « أن الألم لا يقبح من حيث كان ألما على ما يحكى عن الثنوية 279 « « « « « « لأنه ضرر ، وما يتصل بذلك 293 « « بيان حقيقة الظلم 298 « « أن من حق الظلم أن يكون قبيحا 301 « « « الظلم يقبح لأنه ظلم ، لا لغير ذلك من أوصافه 308 « « « الضرر قد يقبح لأنه عبث وإن لم يكن ظلما 312 « « « « يحسن عند كل وجه يخرج به عن أن يكون ظلما أو عبثا 316 « « « « قد يحسن للنفع 218 « « بيان حال النفع الّذي يحسن لأجله تحمل المضرة 331 « « أن الألم قد يحسن لدفع ضرر أعظم منه 335 « « بيان حال الضرر المدفوع ، متى يحسن لأجله تحمل المضرة 342 « « أن الضرر قد يحسن لكونه مستحقا ، ويخرج بذلك عن كونه ظلما 344